MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 8742a

الهمزة مع الواو

"أُوصيك بتقوى اللَّه، فإِنه زيْن لأمرك كلِّه، عليك بتلاوةِ القرآن وذكر اللَّهِ، فإِنَّه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض، عليك بطول الصَّمت إِلا من خير، فإِنه مطردةٌ للشيطان عنك، وعونٌ لك في أَمر دينك، إِياك وكثرةَ الضَّحك، فإِنَّه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه، عليك بالجهَاد؛ فإِنَّهُ رهبانِية أُمَّتى، أحبَّ المساكين وجَالِسْهم، وانظر إِلى من تَحتَك، ولا تنظر إِلى من فَوقَك، فإِنَّه أَجدرُ ألَّا تَزْدَرى نعمةَ اللَّه عليكَ، صل قرابتَك، وإِن قطعوكَ، قل الحق وإِن كان مرًا لا تَخَفْ لومة لائم ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك، ولا تحد عليهم فيما يأتون، وكفى بالمرءِ عيبًا أَن يكون فيه ثلاثُ خصال: أن يعرفَ من النَّاس ما يجهل من نفسه، ويستحسن لهم ما هو فيه، ويؤذى جليسه، يا أبا ذر! لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكفِّ، ولا حَسَبَ كحسن الخلق ".

حواشٍ

  • عبد بن حميد في تفسيره، [طب] الطبرانى في الكبير [هب] البيهقى في شعب الإيمان وابن عساكر عن أَبى ذر ؓ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا