جمع الجوامع 85-631b
مسند أنس بن مالك
" عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ، ثَنَا قَتَادَةُ، وَمطَرٌ الوَرَّاقُ، وَعَبْدُ الله الدانَاجُ ()، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ بَابِ البَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ بَابَ الحُجْرَةِ سَمِعَ قَوْمًا يَتَراجَعُونَ بَيْنَهُمْ فِىْ القُرْآنِ: أَلَمْ يَقُلِ الله فِى آيَةِ كَذَا وَكَذَا، أَلَمْ يَقُلِ الله فِى آيَةِ كَذَا وَكذَا، قَالَ: فَفَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ بَابَ الحُجْرةِ، وَكَأَنَّمَا فُقِئَ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَوْ لِهَذا ( ) عُنِّيتُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بَأَشْبَاهِ هَذَا، ضَرَبُوا كتَابَ الله بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، أَمَرَكُمْ الله بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ، وَنَهَاكُمْ عَنْ شَئٍ فَانْتَهُوا، قَالَ: فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ فِى القَدَرِ حَتَّى كَانَ لَيَالِى الْحَجَّاج بْن يُوسُفَ، فَأَوَّلُ مَنْ تَكَلمَّ فِيهِ بَعْدُ الجُهَنِىُّ فَأخَذَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فَقَتَلَهُ، وَفِى لَفْظٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَسَمِعَ قَوْمًا يَتَذَاكَرُونَ القدر عَلَى بَابِ حُجْرَةٍ لَهُ فَخَرَجَ إلَيْهِمْ فَكَأَنَّمَا فُقِئَ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: أَلِهَذَا خُلِقْتُمْ، وَلِهَذَا عُنِّيتُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا وَأَشْبَاهِ هَذَا، انْظُرُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَاتَّبِعُوهُ، وَمَا نُهِيتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.