جمع الجوامع 85-457b
مسند أنس بن مالك
"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَقِى أُبَىُّ بْنُ كعْبٍ البَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ: يَا أَخِى مَا تَشْتَهِى؟ قَالَ: سَوِيقًا وَتَمْرًا، فَجاءَ فَأَكَلَ حَتى شَبِعَ، فَذَكَرَ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: اعْلَمْ يَا بَرَاءُ أَنَّ المَرْءَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بِأخيهِ لِوَجْهِ الله لاَ يُرِيدُ بِذَلِكَ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا بَعَثَ الله إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرَةً مِنَ المَلاَئِكَةِ يُقَدِّسُونَ الله وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ وَيَسْتَغْفرُونَ لَهُ حَوْلًا، فَإذَا كَانَ الحَوْلُ كَتَبَ لَهُ مثْلَ عِبَادَةِ أُوَلِئكَ المَلاَئِكَةِ، وَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ يُطعِمَهُمْ مِنْ طيِّباتِ الجَنَّةِ في جَنَّةِ الخُلدِ وَمُلكٍ لاَ يَبِيدُ".
حواشٍ
أبو نعيم، وفيه خالد بن زيد عن السرى بن يحيى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه