MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 651-445b

مسند أبي هريرة

"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِي بِشَارِبٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ فَضَربُوه، فِمْنهُم مَنْ ضَرَبَهُ بِنَعْلِهِ، وَمِنْهُم مَنْ ضَرَبَهُ بِيَدِهِ، ومِنْهُم مَنْ ضَرَبَهُ بَثْوبه، ثَمَّ قَالَ: ارْفَعُوا، ثُمَّ أَمَرهُمْ فَبَكَّتُوهُ فَقَالُوا: ألا تَسْتِحْيى؟ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ تَصْنَعُ هَذَا؟ ! ! ثُمَّ أرسَله، فَلمَّا أَدْبَرَ وَقَعَ الْقَومُ يَدْعُونَ ويَسُبُّونَهُ يَقُولُ القَائِلُ: اللُّهُمَّ اخْزِهِ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لا تَقُولُوا هَكَذَا، وَلكِنْ قُولُوا اللَّهُمَّ اغْفر لُه، اللَّهُمَّ اهْدِه، وفي لَفْظٍ لا تَقُولُوا هَكَذَا، لا تُعِينُوا عَليه الشيطانَ، وَلكنْ قُولُوا رَحِمَكَ اللهُ".

حواشٍ

  • ابن جرير

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا