دليل

جمع الجوامع 555-2b

مسند محمد بن عطية بن عروة السعدي

"عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَجَعَلُونِي فِى رِحَالِهِمْ، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَضَوْا حَوَائِجَهُم فَقَالَ: هَلْ بَقِىَ مِنْكُمَ أحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! غُلَامٌ مِنَّا خَلَّفْنَاهُ فِى رِحَالِنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُونى، فَقَالُوا: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: ما أَعطَاكَ اللهُ فَلا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئًا، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِىَ المُعْطِيَةُ، وَالْيَدَ السُّفْلَى هِىَ الْمُنْطَاةُ، وَإِنَّ مَالَ اللهِ مَسْئُولٌ وَمَنْطِىٌّ، فَكَلَّمَنِي رَسُولُ الله ﷺ بِلُغَتِنَا".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.