جمع الجوامع 5443a
الهمزة مع النون
("إِنَّ الجنّةَ لَتَتَجَمَّلُ وتَزَيَّنُ من الحَوْل إِلى الحَوْلِ لِدُخُولِ شَهْرِ رمضان فإِذا كانت أولُ لَيلة من شهرِ رمضانَ هَبَّتْ رِيحٌ من تَحْتِ العَرْشِ يقال لها: المُثِيرَةُ فتُصَفِّقُ لَهَا أوراقُ أَشجارِ الجَنَّةِ وحِلَقُ المَصَارِيعِ، فيُسْمَعُ لذلك طِنينٌ لم يَسمَع السَّامِعُونَ أحْسَنَ منه، فَتَبْرُزُ الحُورُ العيِنُ حتَّى يَقِفْنَ بينَ شُرَفِ الجنَّةِ، فيُنَادِينَ: هل من خَاطِبٍ إِلى الله فَنُزَوَّجَه؟ ويقولُ الله: يا رِضُوانُ، افْتَحْ أَبْوَابَ الجنَانِ ويا مالكُ، أغْلقْ أبْوَابَ الجَحِيمِ".
حواشٍ
أبو الشيخ فِي الثواب، والبيهقي فِي الشُّعب من حديث ابن عباس، قال المنذرى: ليس فِي إِسناده من أُجْمع على ضعفه، أورده المصنف فِي البدور السافرة عن أمور الآخرة بهذا)
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه