جمع الجوامع 4489c
الهمزة مع الميم
"أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَصْدَق الْحَديثِ كِتَابُ اللهِ تَعَالى، وَأَوثَقُ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَخَيرُ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيم، وَخَيرُ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحمَّد، وَأَشْرَفُ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ، وخَيرُ الأُمُورِ عَوازِمُهَا وشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنُ الْهَدْي هَدْيُ الأَنْبِيَاءِ، وأَشْرَفُ الموْتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وَأَعْمَى العَمَى الضَّلالةُ بَعْدَ الْهُدَى، وَخَيرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وخيرُ الهَدْى مَا اتُّبعَ، وَشَرُّ العَمى عَمَى الْقَلْبِ، والْيَدُ العُلْيَا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلَى، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَشَرُّ الْمَعْذِرَةِ حينَ يَحْضُرُ الموتُ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ يومَ القِيَامَةِ، ومِنَ النَّاسِ مَنْ لا يأْتِي الصَّلاةَ إلا دُبُرًا، ومنهم من لا يذكرُ الله إلا هُجْرًا، وَأَعْظَمُ الخطايَا اللِّسانُ الكذُوبُ، وخيرُ الْغِنَى غِنى النَّفْسِ، وَخَيرُ الزَّاد التقوى ورأسُ الحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ، وَخَيرُ مَا وَقَرَ في القلوبِ اليقين. والارتيابُ منَ الْكُفْرِ والنِّياحَة مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، والغُلُولُ مِنْ جُثا جَهَنَّمَ، والكنزُ كيُّ من النَّارِ، والشِّعرُ مِنْ مَزَامِيرِ
حواشٍ
الْبَيهَقِى في "الدلائل، وابن عساكر عن عقبةَ بن عامر الجهني، [خ] البخاري، أَبو نصر السجزى في الإِبانة عن أَبي الدرداءِ، [ش] ابن أبى شيبة عن ابن مسعود موقوفًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه