MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4332a

الهمزة مع الميم

"أما قطعُ السَّبيل فإِنَّه لا يأتي عَلَيك إلا قَليلٌ، حتى تَخْرُجَ العِيرُ إِلَى مكَّة بغير خَفيرٍ، وأمَّا العَيلَةُ فإن السَّاعةَ لا تقوم حتَّى يَطُوفَ أحدُكم بِصَدَقَتِهِ ولا يَجِدُ من يَقْبَلُهَا منه ثم لَيَقِفَنَّ أحدُكُم بين يَدَيِ الله. ليسَ بَينَهُ وبينَه حِجابٌ، ولا تُرْجُمان يُترجمُ له ثم لَيَقُولَنَّ له: أَلَمْ أوتِكَ مَالًا فَلَيقُولَنَّ: بَلَى. ثم ليقولَّن: ألم أُرْسَلْ إِليكَ رَسُولًا؟ فليَقُولَنَّ بَلَى: فيَنْظُرُ عن يمينِه فلا يرى إلا النَّار، ثم يَنْظُرُ عن شمَالِه فلا يَرى إلَّا النار. فليَتَّقِينَّ أحَدُكُمُ النارَ ولو بِشَقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لم يَجِدْ فَبكَلمَةِ طيِّبة".

حواشٍ

  • [خ] البخاري عَنْ علي بن حاتم: قال كنت عند رسول الله ﷺ فجاءَه رجلان أحدُهما يشكو العَيلَةَ، والآخرُ يشكو قَطعَ السَّبِيلِ، قال: فذكره

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا