MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 420-511b

مسند عبد الله في عباس

"سَيَجئُ في آخِر الزَّمَان أَقْوَامٌ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وْجُوهَ الآدَمِيِّينَ، وَقَلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشِّيَاطِين، أَمْثَال الذِّئَاب الضَّوارِى، لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ شَىْءٌ مِنَ الرَّحْمَة، سَفَّاكِينَ للدِّمَاء لا يَرْعَوْنَ عَنْ قَبِيحٍ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ () وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمْ اغْتَابُوكَ، وَإنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ، وَإِن ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبيُّهُمْ عارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطرٌ، وَشَيْخُهُمْ لا يَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، الاعْتِزَازُ بهِم ذُلٌّ، وَطَلَبُ مَا في أَيْديِهِمْ فَقْرٌ، الْحَلِيمُ فيهِمْ غَاوِى، وَالآمرُ بِالْمَعْرُوف فيهمْ مُتَّهَم، الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ، السُّنَّةُ فيهِمْ بِدعَةٌ، وَالْبدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، فَعنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ الله عَلَيْهمْ شِرارَهُمْ، وَيَدْعُو خيارُهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ".

حواشٍ

  • [طب] الطبرانى في الكبير وأورده ابن الجوزى في الموضوعات

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا