جمع الجوامع 420-375b
مسند عبد الله في عباس
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَافَ بِالبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمَحْجَنٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِعُرْوَةٍ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِى الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهْ... خَلُّوا؛ فَكُلُّ الخَيْرِ مَعَ رَسولِهْ نَحْنُ ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهْ... ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهْ وُيذْهِلُ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهْ... يَارَبِّ إِنِّى مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أوَ هَاهُنَا يَا بْنَ رَوَاحَةَ أَيْضًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أوَ مَا تَعْلَمَنَّ، أوَ لاَ تَسْمَعُ مَا قَالَ؟ فَمَكَثَ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: هِيهِ يَا بْنَ رَوَاحَةَ! قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ، نَصَرَ عبْدَهُ، وَأَعَزَّ جندَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ".
حواشٍ
[كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه