جمع الجوامع 420-374b
مسند عبد الله في عباس
"يَا غُلاَمُ أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَعَلَّ الله - ﷻ - أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِنَّ: احْفَظِ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ، فَإذَا سَألتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، فَقَدْ جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَلَوِ اجْتَمَعَ الَنَّاسُ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْء لَمْ يَكْتبهُ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، أوْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَكْتبهُ الله عَلَيْكَ لَم يَقْدرُوا عَلَيْهِ، فَإِنِ أسْتَطَعَت أنْ تَعْمَلَ لله بالرِّضَى فِى اليَقينِ فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإِنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَاعْلَمْ أنّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا ".
حواشٍ
هناد، [هب] البيهقى في شعب الإيمان [حل] أبى نعيم في الحلية
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه