جمع الجوامع 4-778b
"عن عليٍّ قَال: لما كَانَ لَيْلةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله ﷺ: مَنْ يَسْتَقِى لَنَا مِن الماءِ؟ فَأوْحَى النَّاسُ، فَقَامَ عَلِىٌّ فَاعْتَصَمَ القِرْبَةَ ثُمَّ أَتَى بِئْرًا بَعِيدَ القَعْرِ مُظلمَةً، فَانَحدرَ فِيها، فَأَوْحَى اللهُ إِلى جِبْرِيلَ: وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ تَأَهَّبُوا لنَصْرِ مُحَمدٍ ﷺ وَحِزْبه. فَفَصَلوا مِنَ السَّمَاءِ لَهُم لَفظٌ يَذعُرُ مَنْ سَمِعَهُ، فَلَمَّا مَرُّوا بِالبِئْر سَلَّموا عَلَيْهِ مِن آخِرِهِمْ إِكرَامًا وَتَبْجيلًا".
حواشٍ
ابن شاهين، وفيه ابن الجارود، قال [حم] أحمد متروك، وقال [حب] ابن حبّان رافضى يضع العضائل والمثالب
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه