جمع الجوامع 4-2893b
"عَنْ مَالكِ بْنِ الْجُونِ قَالَ: قَامَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِالرَّبْذَةِ فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْحَقَنَا فَلْيَلْحَقْنَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَليَرْجِعْ مَا دُونَ غَيْرِ حَرَجٍ، فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ لَوْ كُنْتَ فِى جُحْرٍ وَكَانَ لِلْعَرَبِ فِيكَ حَاجَةٌ، لاسْتَخْرَجُوكَ مِنْ جُحْرِكَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى يَبْتَلِى مَنْ يَشَاءُ بِمَا يَشَاءُ ويُعَافِى مَنْ يَشَاءُ فِيمَا يَشَاءُ، أَمَا وَالله لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ أَوْ ربا () وَرَأسًا فَوَالله إِنْ وجَدْتُ لَهُ إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِالله، اجْلِسْ يَا بُنَىَّ وَلَا تَحِنَّ عَلَىَّ حَنينَ الْجَارِيَةِ".
حواشٍ
أبو الجهم في حزبه ( )
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه