جمع الجوامع 4-2650b
"عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ سَارَّةَ كَانَتْ بِنْتَ مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ، وَكَانَتْ قَدْ أُوتِيتَ حُسْنًا، فَتَزَّوجَ بِهَا إِبرَاهِيمُ فَمَرَّ بِهَا عَلَى مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ فَأَعَجَبَتْهُ فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: مَا هَذِهِ؟ فَقَالَ لَهُ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَلَمَّا خَافَ إبْرَاهِيمُ وَخَافَتْ سَارَّةُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهَا دَعَوَا الله عَلَيْهِ فَأيْبَسَ الله يَديْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذا عَمَلُكَ فَادْعُ الله لِى، فَوَالله لَا أَسُؤُكَ فِيهَا؛ فَدَعَا الله لَهُ، فَأَطْلَق الله يَدَيْهِ وَرِجْلَيهِ، ثُمَّ قَالَ الْمَلِكُ: إِنَّ هَذِهِ لَامْرَأَةٌ لَا يَنْبَغِى أَنْ تَخْدُمَ نفْسَهَا فَوَهَبَ لَهَا هَاجَرَ، فَخَدمَتْهَا مَا شَاءَ الله، ثُمَّ إِنَّهَا غَضِبَتْ ذَاتَ يَوْمٍ فَحلَفَتْ لَتُغَيرِّنَّ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: تَخْفِضينَهَا وَتَثْقبِينَ أُذنُهَا، ثُمَّ وَهَبْتَهَا لإِبْراهِيمَ عَلَى أَنْ لَا يَسُوءَهَا فِيهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَعَلِقَتْ فَوَلَدَتْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهيمَ عَلَيْهما الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ".
حواشٍ
ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وليس فيه عن على غير هذا الحديث، وحديث ذى القرنين
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه