MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2550b

"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ الله ﷺ فَنَظَرَ فِى وُجُوهِنَا فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ عُلمَ مكانُهُ مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثم تلا هذه السُّورَةَ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} إلى {اليُسْرَى} قَالَ: طَرِيقُ الجَنَّةِ، {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} قَالَ: طَرِيقُ النَّارِ".

حواشٍ

  • ابن مردويه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا