MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2527b

"عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا رسُولَ الله، ذَهَبَ أَرْبَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، قَالَ: يَا عَلِىُّ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقةٍ هِىَ أَفْضلُ مِنْ صَدَقَةِ كُلِّ مُصَّدِّقٍ () في سَائِرِ الأَرْضِ: الْمُدْرِكُ ( ) ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهَا أَنْ يَقُولَ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَقُولُ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، والله أَكْبَرُ مِلءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فيِهنَّ فَذَاكَ خَمْسُ مِائةِ تَسبِيحَةٍ تُسَبِّحُهُنَّ كُلَّ يَوْمٍ، وَهِىَ فِى الْمِيزَانِ خَمْسَةُ آلافٍ، وَهُنَّ الْبَاقياتُ الصَّالِحاتُ، وَهُنَّ الَّتِى لَيْسَ لَهُنَّ مِنَ الْقَوْلِ عَدْلٌ: اَلْحَمْدُ لله مِلْءُ الْمِيزَانِ، وسُبْحَانَ الله نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ مِلءُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ".

حواشٍ

  • ابن مردويه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا