جمع الجوامع 4-2503b
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يا بْنَ آدَمَ ما تُنْصِفُنِى أَتَحبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعمِ وَتَتَحَبَّبُ إِلَىَّ بالْمَعاصِى، خيْرِى إِلَيْكَ مُنْزَلٌ وَشَرُّكَ إِلَىَّ صَاعِدٌ، وَلَا يَزالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يأتينى عَنْكَ فِى كُلِّ يَومٍ وَلَيْلةٍ بِعَملٍ قَبِيحٍ، يابْنَ آدمَ لَو سَمعْتَ وَصْفَكَ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ لَسارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ، يابْنَ آدمَ تَفْعلُ الكَبائِرَ وَتَرْتَكِبُ الكَبَائِرَ، ثُمَّ تَتُوبُ إِلىَّ فَأَقْبَلُكَ إِذَا أَخْلَصْتَ نِيَتَّكَ فَأَصْفَحُ عَما مَضَى منْ ذُنوبِكَ، وَأُدْخِلُكَ جَنَّتِى وَأَجْعَلُكَ فِى جوارِى بِسُوءٍ لأقامَتِكَ عَلَى قَبِيحِ فِعْلكَ والسَّلَام".
حواشٍ
ابن لطيف في حزبه، وفيه أحمد بن على بن صدقة عن أبيه عن على بن موسى الرضى. قال في المغنى: نسخة موضوعة، ورواه أيضًا داود بن سليمان الغازى في نسخته عن على بن موسى الرضى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه