MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2499b

"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِى قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَقَدْ أَمَرنِى الله أنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنى عَلَى هَذَا الأَمْرِ عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَوَصِىِّ وَخَلِيفَتى فِيكُمْ؟ قَالَ: فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ عَنْهَا جَمِيعًا وَقُلْتُ: أَنا يَا نَبِىَّ الله أَكُونُ وَزِيركَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتِى ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَخِى وَوصِىِّ وَخَلِيفَتِى فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا".

حواشٍ

  • ابن جرير، وفيه "عبد الغفار بن القاسم" قال في المغنى: تركوه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا