MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2116b

"قال الديلمى: أنبأنا والدى، أنا أبو الحسن الميدانى الحافظ قال: قرأتُ في أمالى عبد الله الحسين بن محمد بن هارون العقبى، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النيسابورى، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمود بن عبد الله بن أسد، ثنا على بن الحسن الأفطس، ثنا عيسى بن موسى، ثنا عمر بن صبيح، ثنا كثير بن زياد، عن الحسن قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ طَلَبَ عِلْمًا لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلَّا ازْدَادَ فِي نَفْسِهِ ذُلًا، وَفِى النَّاسِ تَوَاضُعًا، وَالله خَوْفًا، وَفِى الدِّينِ اجْتِهَادًا فَذَلِكَ الَّذِى يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ، فَلْيَتَعَلَّمْهُ، وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا وَالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ وَالْحظْوَةِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لَمْ يَصْحَبْ مِنْهُ بَابًا إِلا زَادَ في نَفْسِهِ عَظَمَةً، وَعَلَى النَّاسِ اسْتِطَالَةً، وَبِالله اغْتِرَارًا، وَفِى الدُّنْيَا جَفَاءً، فَذَلِكَ لَا يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَليُمْسِكْ وَلْيَكُفَّ عَنِ الْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّدَامَةِ وَالْخِزْىِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

حواشٍ

  • في هذا الإسناد التصريح بسماع الحسن من على وهى لطيفة، ولولا أن فيه عمر بن صبح، وقد أخرجه ابن الجوزى في الموضوعات من وجه آخر عن على بن الحسن به وقال: عن الحسن عن على من غير تصريح بالسماع

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا