جمع الجوامع 4-1997b
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يَحْصُلُ النَّاسُ مِنْها كَمَا يَحْصُلُ الذَّهَبُ فِى الْمَعْدِنِ فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَسُبُّوا ظَلَمَتَهُمْ فَإنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ، وسَيُرْسِلُ الله شَيْئًا مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُم الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُم، ثُمَّ يَبْعَثُ الله بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ الرَّسُولِ فِى اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا أوَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، أَمَارَتُهُم أَوْ عَلَامَتُهُم أَمُتْ أَمُتْ، عَلَى ثَلَاثِ رَاياتٍ فَقَاتلَهُم أَهْلُ سَبْع رَايَاتٍ، لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ فَيُقْتلُون ويُهْزَمُون، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِىُّ فَيَرُدُّ الله إِلَى النَّاسِ أُلْفَتَهُم ونعمتهم فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ".
حواشٍ
نعيم بن حماد، [ك] الحاكم في المستدرك
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه