جمع الجوامع 4-1941b
"عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَمَعَهُ الدِّرَّة بِسُوقِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ: خُدوا الحَقَّ وَأَعْطُوا الْحَقَّ تَسْلَمُوا، لَا تَرُدُّوا قَلِيلَ الرِّبْحِ فَتُحْرَمُوا كَثِيرَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَاصٍ يَقُصُّ فَقَالَ: نَقُصُّ وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِرَسُولِ الله ﷺ أَمَا إِنِّى أَسْألُكَ عَنْ مَسْأَلَتَيْنِ فَإِنْ أَصَبْتَ وَإلَّا أَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا، قَالَ: سَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: مَا ثَبَاتُ الإِيمَانِ وَزَوَالُهُ قَالَ: ثَبَاتُ الإِيمَانِ الْوَرَعُ، وَزَوَالُهُ الطَّمَعُ".
حواشٍ
وكيع في الغرر
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه