جمع الجوامع 4-1616b
"عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمُرَةَ قَالَ: ذَمَّ رَجُلٌ الدُّنْيَا عِنْدَ عَلِىٍّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لمَنْ صَدَقَها وَدَارُ نَجَاة لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا، وَدَارُ غِنَاءٍ لمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا. مَهْبِطُ وَحْي الله، وَمُصَلَّى مَلَائِكَتِهِ، وَمَسْجِدُ أَنْبِيَائِهِ، وَمَتْجَرُ أَوْلِيَائهِ رَبِحُوا فيهَا الرَّحْمَةَ فَاكْتَسَبُوا فِيهَا الْجَنَّةَ، فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَقَدْ أَذَنَتْ بِبَيْنِهَا، وَنَادَتْ بِفِرَاقِهَا، وشَبَّهَتْ بِسُرُورِهَا السُّرُورَ، وَبِبَلَائهَا الْبَلَاءَ تَرْهِيبًا وَتَرْغِيبًا، فيَأَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا الْمُعَلِّلُ نَفْسَهُ، مَتَى خَدَعَتْكَ الدُّنْيَا، أَوْ مَتَى استذمَّت إِلَيْكَ أَبِمَصَارع آبَائِكَ فِى الْبِلا، أَوْ بِمَصَارِع أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى، كَمْ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ وعَلَّلتَ بِكَفَّيْكَ (مَنْ) تَطلُبُ لَهُ الشِّفَاءَ تَسْتَوْصِفُ لَهُ الأَطِبَّاءَ، لَا يُغْنِى عَنْكَ دَوَاؤكُ، ولَا يَنْفَعُكَ بُكَاؤكُ".
حواشٍ
الدينورى، [كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه