جمع الجوامع 4-1390b
" عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ الله: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَزَبَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ رَفَعَ رَأسَهُ إِلى السَّمَاءِ، فَقَالَ: تَبارَكَ خَالِقُهَا، وَرَافِعُها وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهاَ كَطىِّ السَّجِلِّ للْكِتَابِ، ثُمَّ نظَرَ إِلَى الأَرْضِ فَقَالَ: تَبارَكَ خَالقُهَا، وَوَاضِعُهاَ وَمبدِّلُهاَ، وَطاويِهَا كَطَىِّ السَّجِلِّ لِلْكتابِ، قَالَ: أَيِنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَجَثَا رَجلٌ منْ آخِر الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذَلِكَ عِندَ حَيْفِ الأَئِمَّة، وَتَكْذِيبٍ بَالْقَدَرِ، وَإِيمَانٍ بِالنُّجُومِ، وَقَوْم يَتَّخِذُونَ الأَمَانَةَ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا وَالْفَاحِشَةَ زِيَارَةً. فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْفَاحِشَةِ زِيَارَةً، فَقَالَ: الرَّجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ يَصْنَعُ أَحَدُهُمَا طَعَامًا وَشرَابًا، وَيأتيه بِالْمَرأَةِ، فَيَقُولُ اصْنَعْ لِى كَمَا صَنَعْتُ لَكَ، فَيَتَزَاوَرُونَ عَلَى ذَلِكَ، فَعنْدَ ذَلكَ هَلَكَتْ أُمَّتِى يَابْنَ الْخَطَّابِ ".
حواشٍ
ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه