جمع الجوامع 4-1380b
"عنْ سَليمِ بنِ عَامرٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: الْعَجَبُ مِنْ رُؤيَا الرَّجُلِ إِنَّهُ يَبِيتُ فَيَرَى الشَّيءَ لَمْ يَخْطُرْ لَهُ عَلَى بَالٍ فَتَكُونُ رُؤْيَاهُ كأخذ بالْيَدِ، وَيَرَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَلاَ يَكُونُ رُؤْيَاهُ شَيْئًا. فَقَال عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: أَفَلاَ أُخْبِرُكُ بِذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} فَالله يَتَوَفَّى الأنْفُسَ كُلَّهَا، فَمَا رَأَتْ وَهِىَ عِنْدَهُ فِى السَّمَاءِ فَهِىَ الرُّؤْيا الصَّادِقَةُ، وَمَا رَأَتْ إِذَا أُرْسِلَتْ إِلَى أَجْسَادِها تَلقَّتْهَا الشَّياطِينُ فِى الهَوَى فَكَذّبتْها، وَأَخْبَرَتْها بِالأَبَاطِيِل فَكَذَبَتْ فِيهَا؛ فَعَجِبَ عُمَرُ مِنْ قَوْلِهِ ".
حواشٍ
ابن أبى حاتم، وابن مردويه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه