MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-1378b

"عنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ جَالِسٌ عَلَى شَاطِئ الْبَحْرِ وَهُوَ يَعْبَثُ بِخاتَمِه إِذْ سَقَطَ مِنْهُ فِى الْبَحْرِ، وَكَانَ مُلْكُهُ فِى خَاتَمِهِ، فَانْطَلَقَ، وَخَلَّفَ شَيْطَانًا فِى أَهْلِهِ، فأَتَى عَجُوزًا فَأَوَى إِلَيْهَا، فَقَالَتْ لَهُ الْعَجُوزُ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَنْطَلِقَ فَتَطَلُبَ، وَأكْفِيكَ عَمَلَ الْبَيْتِ. وَإنْ شئْتَ أَنْ تَكْفِينِى عَمَل الْبَيْتِ وَأَنْطَلِقُ فَأَلْتَمِسُ، فَانْطَلَقَ يَلتَمِسُ فَأَتَى قَوْمًا يَصِيدُونَ السَّمَكَ فَجَلسَ إِلَيْهِمْ فَنَبَذُوا لَهُ سَمَكَات فَانْطَلَقَ بِهِنَّ حَتَّى أَتَى الْعَجُوزَ فَأَخَذَتْ تُصْحِلُهُ ( )، فَشَقَّتْ بَطْنَ سَمَكةٍ فِإِذا فِيهَا الْخَاتَمُ فأَخَذَتْهُ، وَقَالَتْ لِسُلَيْمَانَ: مَا هَذَا؟ فَأخَذَهُ سُلَيْمَانُ فَلَبسهُ فَأَقبَلَتْ إِلَيْهِ الشَّيَاطينُ فَقَالوا: لاَ نَقْدِرُ عَلَيْه إِنَّهُ يَرِدُ عَيْنًا فِى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ فِى سبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْه حَتَّى يَسْكَرَ، فَصُبَّ لَهُ فِى تِلْكَ الْعَيْن خَمْرًا فَأَقْبَل، فَشَرِبَ، فَأَرُوهُ الْخَاتَمَ، فَقَالَ: سَمْعًا وَطَاعَةً، فَأَوثَقَهُ سُلَيْمَانُ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَى جَبَلٍ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ جَبَلُ الدُّخَانِ فَيُقالُ: الدُّخَانُ الّذِى تَرَوْنَهُ مِنْ نَفَسِهِ، وَالْمَاءُ الَّذِى يَخْرُجُ مِنْ الْجَبَلِ بَوْلُهُ ".

حواشٍ

  • عبد بن حميد، وابن المنذر

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا