جمع الجوامع 377-7b
مسند صهيب
"عَنْ جابر بْنِ عَبْد الله قَالَ، قال عُمَرُ لِصُهَيْب: يَا صُهَيْبُ إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلاثًا أَكْرهُهَا لَكَ. قَالَ: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلاَ مَالَ لَكَ، واكتناؤكَ وَلاَ وَلَدَ لَكَ، وَادِّعَاؤكُ إِلَى العَرَبِ وَفِى لِسَانِكَ لَكْنَةٌ، قَالَ: أمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ إِطْعامِى الطعَامَ فَإن رَسُول الله ﷺ قَالَ: أَفْضَلكُمْ مَنْ أَطعَمَ الطَّعَامَ، وَأَيمُ اللهِ لا أَترُكُ إِطْعَامَ الطعَامِ أَبَدًا، وَأَمَّا إكْتنَائِى وَلا وَلدَ لِى، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِى: يا صُهَيْبُ قُلتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: أَلَكَ وَلَدٌ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: اكتَنِى بأَبِى يَحْيىَ، وَأَمَّا مَا ذكَرْتَ مِنْ ادّعَائِى إِلَى العَرب وَفى لِسَانى لُكْنَةٌ فَأنَا صُهَيْب بْنُ سَنان حتَّى أنْتسِبَ إِلَى النَّمْر بْن قَاسط كنْتُ أَرعَى عَلَى أهْلِى، وِإنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَسَرقَتنى فَعَلَّمَتْنى لُغَتها، فَهُوَ الَّذى تَرَى مِنْ لُكْنَتى".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.