MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 3588a

الهمزة مع العين

"اعْلَمْ يا بَرَاءُ! أَنَّ المرْءَ إذا فعل ذلك بأخيه لوجهِ الله، لا يريدُ بذلك جزاء ولا شُكورًا، بعثَ الله إلى مَنْزِلِه عَشَرةً مِنَ الملائِكَةِ، يُسبِّحونَ الله ويُهلِّلُونَهُ ويكبرونه ويستغْفِرُونَهُ لَهُ حَوْلًا كاملًا، فَإذَا كانَ الحولُ كُتبَ لَهُ مثلُ عِبَادَةِ أولَئِكَ الملائِكةِ، وحَقٌّ على الله أنْ يُطعِمَهُ من طَيباتِ الجَنَّةِ في جَنَّةِ الخُلدِ، ومُلك لا يَبيدُ".

حواشٍ

  • أبو نعيم عن أنسٍ: أن أُبَيَّ بن كعب لقى البراء بن مالك فقال: يا أخي! ما تَشْتَهى؟ قال سَويقًا وتَمْرًا، فأطْعَمَهُ حتى شَبِعَ، فذكر البراءُ ذلك لرسولِ الله ﷺ، قال: فذكره

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا