جمع الجوامع 346-1b
مسند سالم بن عبيد الأشجعى
" عَنْ هِلَال بْنِ يِسَافٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِى سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ: عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ بَعْد: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ مِمَّا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: أَجَلْ! لَوَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْ أُمِّى بخَيْرٍ وَلَا بشَرٍّ، قَالَ: إِنَّما قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ، بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ فَقالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ أَو الحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ الله، وَلْيرُدَّ عَلَيْهِمْ يَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُمْ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.