جمع الجوامع 3-20b
" عَنِ الْحَارِثِ مَوْلى عُثْمَانَ قَالَ: جَلَسَ عُثْمَانُ يَوْمًا وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَدَعَا بِمَاءٍ في إِنَاءٍ، أظُنُّهُ سَيَكُونُ فِيهِ مُدٌّ، فَتَوَضَّأ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ وضُوئِى هَذَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأ وُضُوئى هَذَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلاَة الظُّهْرِ غَفَرَ الله لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْن الصُّبحِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ غَفَرَ الله لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صلاَةِ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ لَعَلَّه يَبيتُ فيَتَمَرَّغُ لَيْلَتَهُ، ثُمَّ إنْ قَامَ فَتَوَضَّأ وَصَلَّى الصُبْحَ غَفَرَ الله لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنِ صَلاَةِ الْعِشَاءِ، وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، قِيلَ: فَمَا الْبَاقِيَاتُ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَسُبْحَانَ الله، والْحَمْدُ لله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.