جمع الجوامع 28178a
"يَقُولُ اللَّه -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ نَاصبَنِى بالْمُحَارَبَةِ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كتَرَدُّدِى عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْموْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، وَربُّمَا سَأَلَنِى وَلِيِّى الْمُؤْمِنُ الْغِنَى، فَأَصْرِفُهُ مِنَ الْغِنَى إِلى الْفَقْرِ، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الفَقْرِ () لَكَانَ شَرًا لَهُ، وَرُبَّمَا سَألَنِى وَلِيِّى المُؤمِنُ الفَقْرَ، فَأَصْرِفُهُ إِلَى الْغِنَى، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْفَقْرِ لَكَانَ شَرًا لَهُ، إِنَّ اللَّه -تَعَالَى- قَالَ: وَعِزَّتِى وَجَلَالِى، وَعُلُوِّى، وَبَهَائِى، وَجَمَالِى، وَارْتِفَاعِ مَكَانِى، لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاى عَلَى هَوَى نَفْسهِ إِلَّا أَثْبَتُّ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ، وَضَمَّنْتُ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ رِزْقَهُ، وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير عن ابن عباس، وحُسِّنَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه