MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 28122a

"يَقُولُ اللَّه ﷻ: لأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ أَمَّلَ دُونِى بِالإِيَاسِ، وَلأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَلأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِى، وَلأُبْعِدَنَّهُ مِنْ وَصْلِى، أَيُؤَمِّلُ عَبْدِى غَيْرِى فِى الشَّدَائِدِ، وَالشَّدَائِدُ بِيَدِى، وَأَنَا الْحَىُّ الْكَرِيمُ؟ ! وَيَرْجُو غَيْرى وَبِيَدِى مَفَاتِيحُ الأَبْوَابِ، وَبَابِى مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِى؟ ! مَنْ ذَا الَّذِى أَمَّلَنِى لِعَظِيمِ نَوَائِبهِ فَقَطَعْتُ بِه دُونَهَا؟ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِى رَجَانِى لِعَظِيمِ جُرْمِهِ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّى؟ جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِى مُتَّصِلَةً بِى, وَمَلأتُ سَمَواتِى مَنْ لَا يَمَلُّ تَسْبِيحِى، فَيَا بُؤْسًا للْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِى، وَيَا شِقْوةً لِمَنْ عَصَانِى وَلَمْ يُرَاقِبْنِى".

حواشٍ

  • الديلمى عن أَبى ذر

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا