MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 27919a

"يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَميِنه، ويُمَدُّ لَهُ فِى جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ويُبَيَّضُ وَجْهُهُ، ويُجْعَلُ عَلَى رَأسِهِ تَاجٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَتَلأَلأ، فَيَنْطَلِقُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيَرَوْنَهُ مِنْ بَعِيدٍ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ائْتِنَا بِهَذَا وَبَارِكْ لَنَا فِى هَذَا، حَتَّى يَأتِيَهُمْ، فَيَقُول لَهُمْ: أَبْشِرُوا، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذَا، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَسودُّ وَجْهُهُ وَيُمَدُّ لَهُ فِى جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا عَلَى صُورَةِ آدَمَ، وَيُلْبَسُ تَاجًا، فَيَرَاهُ أَصْحَابُهُ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ مِن شَرِّ هَذَا، اللَّهُمَّ لا تأتِنَا بِهَذَا فَيَأتِيهمْ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أخْزِهِ، فَيَقُولُ: أَبْعَدَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثَلَ هَذَا".

حواشٍ

  • [ت] الترمذي حسن غريب [حل] أبى نعيم في الحلية (....) عن أَبى هريرة

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا