جمع الجوامع 27514a
"يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَا قَالةٌ بَلَغَتْنِى عَنْكُمْ؟ وَجِدَةٌ وَجَدْتُمُوهَا فِى أَنْفُسِكُمْ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّه بِى؟ وَعَالةً فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ؟ وَأَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: لَا تُجِيبُونِى يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَصَدَّقْتُكُمْ أَتَيْتَنَا مُكَذَّبًا فَصَدَّقْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصْرنَاكَ، وَطَرِيدًا فآوَيْنَاكَ، وَعَائِلًا فَأَسْبَيْنَاكَ، أَوْجَدْتُمْ فِى أَنْفُسِكُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فِى لُعَاعةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا، وَوَكلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ، أَلَا تَرْضَوْنَ -يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ- أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والْبَعيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّه إِلَى رِحَالِكُمْ، فَوَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا، وَسَلَكَتِ الأَنْصَار شَعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَة الأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ".
حواشٍ
[حم] أحمد وعبد بن حميد، [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن أَبى سعيد
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه