جمع الجوامع 23006a
"مَنْ كَانَتْ نيَّتُهُ الآخِرَةَ جَمعَ الله لَهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ في قَلْبِهِ وَأَتتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا مَزَّقَ الله عَلَيهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَينَ عَينَيهِ وَلَمْ يَأتِهِ مِن الدُّنْيَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ".
حواشٍ
[ط] الطيالسي [هـ] ابن ماجة [طب] الطبرانى في الكبير عن زيد بن ثابت
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه