MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 22996a

"مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى الله، أَوْ إِلَى أَحَدٍ من بَنى آدَمَ فَلْيَتَوضَّأ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ ليصَلِّ رَكْعَتْينِ ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى الله، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ ليقُلْ: لا إِلَهَ إِلا الله، الحليمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العَالمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمتِكَ وعَزَائمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ من كُلِّ بِرٍّ، والسَّلَامَةَ مِن كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدعَ لَي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هي لك رضًا إِلا قَضَيتَهَا يَا أَرحَمَ الراحِمِين".

حواشٍ

  • [ت] الترمذي وضعَّفه، [هـ] ابن ماجة [طب] الطبرانى في الكبير [ك] الحاكم في المستدرك [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن عبد الله بن أَبي أَوفى، ورواه ابن النجار فزاد في آخره: "لِيَطْلُبَ الدُّنْيَا والآخِرَةَ فَإِنَّهُمَا عِنْدَ الله"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا