جمع الجوامع 2-660b
"عَنْ مسلم بن يسارٍ أن عمر بن الخطابِ سئل عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} فقال: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها، فقال رسول الله ﷺ إن الله تبارك وتعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذُرِّية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذريةً، فقال: خلقت هؤلاء للنارِ وبعملِ أهل النارِ يعملون، فقال رجل: يا رسول الله: ففيم العمل؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: إن الله إذا خلق العبدَ للجنة استعملَه بعملِ أهل الجنة، وإذا خلق العبد للنارِ استعمله بعملِ أهل النارِ، حتى يموت على عملٍ من أعمال أهلِ النار فَيُدْخِلَهُ به النار".....
حواشٍ
مالك، [حم] أحمد وعبد بن حميد، [ع] أبو يعلى في تاريخه، [د] أبو داود [ت] الترمذي وحسنه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، [حب] ابن حبّان وابن منده في الرد على الجهمية، وحشيش في الاستقامة، والآجرى في الشريعة، وأبو الشيخ، وابن مردويه، واللالكائى في السنة، [ق] البيهقى في السنن في الأسماء والصفات، [ص] سعيد بن منصور
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه