MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-3639b

"عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيه قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّى؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّى الْهَجِيرَ، ثُمَّ يُصَلِّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّى الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلِّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، قُلْتُ: فَقَدْ كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَيْهما وَيَنْهَى عَنْهُمَا، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ عُمَرُ يُصَلِّيهِمَا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّيهِمَا، وَلَكِنَّ قَوْمَكَ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طَغَامٌ () يُصَلُّونَ الظُّهْرَ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ويُصَلُّونَ الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ، فَضَرَبَهُمْ عُمَرُ، وَقَدْ أَحْسَنَ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا