MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-2916b

"عن ابنِ شهابٍ أَنَّ عُمرَ بن الخَطَّابِ لمَّا قَدِمَ الشَّامَ أُهْدِيَتْ لَهَ سَلَّةُ خَبِيص، قال: إِنَّ هَذَا طَعَامٌ مَا أَعْرِفُه، فَمَا هُو؟ قَالُوا: يَا أَميرَ المُؤْمِنينَ! الخَبِيصُ، قَال: وما الخَبيصُ؟ قَالُوا: طَعَامٌ يُصْنَعُ مِنَ العَسَلِ وَنَقِىِّ الدَّقيق، قَالَ: واللَّه إِنَّ هَذَا طَعَامٌ لَا آكُلُه أَبدًا حَتَّى أَلْقَى اللَّه إلَّا أَن يَكُون طَعَامُ النَّاسِ كُلِّهِم مِثْلَه، قَالوا: يَا أَمِيرَ المؤْمنين! مَا هُو بِطَعامِ المُسلِمين كلِّهِمْ، قالَ: فلَا حَاجَةَ لنَا فِيه".

حواشٍ

  • [خط] الخطيب في رواة مالك

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا