جمع الجوامع 2-2915b
"عن نافع أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اقْطَعَ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِس والزِّبْرقَانَ قَطِيعةً، وَكَتَبَ لَهُما كتابًا، فقالَ لهما عُثْمان: أَشْهِدَا عُمَرَ فَهُو أَحْرزُ لأمرِكما، وَهُوَ الخَلِيفَةُ بَعْده، فَأَتَيا عُمرَ فَقَالَ لَهُمَا: مَنْ كَتَبَ لَكُما هَذَا الكتَابَ؟ قَالَا: أَبو بَكْرٍ، قالَ: لَا وَاللَّه وَلَا كَرَامةَ واللَّه لَيُغلِقنَّ وجوهَ المسلمينَ بالسيوف والحِجَارَة ثُمَّ يكُون لَكُما هَذَا؟ فَتَفلَ فيه فَمَحَاه، فأتَيا أَبَا بَكْر فقَالا: مَا نَدْرِى أَنْتَ الخَلِيفَة أمْ عُمرُ؟ ثم أَخَبَرَاه، قَالَ: فَإِنا لا نُجيزُ إلَّا ما أَجازَهُ عُمرُ".
حواشٍ
يعقوب بن سفيان، [كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه