جمع الجوامع 2-2517b
"عَنْ عُمَرَ () بْنِ عُمَرَ المخْزُومِىِّ عَن أَبِيهِ قَالَ: نَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: الصَّلَاةُ جَامِعَةُ! فَلَمَّا (اجْتَمَعَ) ( ) النَّاسُ وَكَثُرُوا صَعِدَ المِنْبرَ فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّه، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! لَقَدْ رَأَيْتُنِى أَرْعَى عَلَى خَالَات لِى مِن بَنِى مَخزُومٍ فَيَقبِضْن لِى القَبْضَةَ مِنَ التَّمْرِ أَو الزَّبِيبِ ( )، فَأَظَلُّ يَوْمِى وأىَّ يَوْمٍ؟ ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا أَميرَ الْمُؤمِنِينَ: مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ قَمَّأتَ نَفْسَكَ -يَعْنِى: عِبْتَ- فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بْنَ عَوْفٍ! إِنِّى خَلَوْتُ فَحَدَّثَتْنِى نَفْسِى قَالَتْ: أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ ذَا أَفْضَلُ مِنْكَ؟ فَأَرَدْتُ أَنْ أُعَرِّفَها نَفْسَهَا".
حواشٍ
الدينورى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه