جمع الجوامع 2-2468b
"عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: هَجَا النَّجَاشِىُّ وَهُوَ (قَيْسُ) بْنُ عُمَرَ، وَالْحَارثىُّ بَنى الْعَجْلَانِ فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ عمر بن الْخَطَّابِ فقال: مَا قَالَ فِيكُمْ؟ فَأَنْشَدُوهُ: إِذا اللَّهُ عَادَى أَهْلَ لُؤْمٍ وَدَقَةٍ... فعَادى بَنِى الْعَجْلَان رَهْطَ ابْنَ مقْبِلٍ فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ كَانَ مَظلُومًا اسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ ظالِمًا لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ أَيْضًا: قَبِيلَتُهُ لَا يَغْدِرُونَ بذِمَّةٍ... وَلَا يَظلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلٍ فَقَالَ عُمَرُ: لَيْتَ آلَ الْخَطَّابِ هَكَذَا، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ: وَلَا يَرِدُونَ الْمَاءَ إِلَّا عَشِيَّةً... إِذَا صَدَرَ الْوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهَلٍ فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ أقَل لِلزِّحَامِ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ: تَعَافُ الْكِلَابُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْ... وَيَأكُلْنَ مِنْ كَعْبٍ (وَعَوْفٍ وَنَهْشَلٍ) فَقَالَ عُمَرُ: احْرَزَ الْقَوْمُ مَوْتَاهُمْ وَلَمْ يُضَيَّعُوهُمْ".
حواشٍ
الدينورى، [كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه