جمع الجوامع 2-2368b
"عن جراد بن طارق قالَ: أقبلتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ من صلاةِ الغداةِ حتى إذا كَانَ في السُّوقِ فسمعَ صوتَ صَيِىٍّ مولود يبكِى حَتَّى قامَ عليهِ، فإِذَا عِنْدَهُ أُمُّهُ، فقالَ لهَا: مَا شَأنُكِ؟ قالتْ: جئتُ إلى هَذَا السُّوقِ لبعضِ الحاجةِ فعرضَ لِى المخاضُ فولدتُ غلامًا -وَهى إِلَى جَنْبِ دارِ قومٍ في السوقِ- قالَ: هَل شَعَرَ بِكِ أحدٌ مِنْ أَهْلِ هذهِ الدارِ؟ أَمَا إِنِّى لو علمتُ أنهم شَعَرُوا بِكِ وَلَمْ ينفعُوكِ فعلتُ بِهمْ وفعلتُ بِهِمْ، ثم دَعَا لها بشربَة سَوِيقٍ مَلْتُوتَة بِسَمْنٍ فقَال: اشرَبِى هَذَا؛ فَإِنَّ هَذَا يقطعُ الوجَعَ ويقبضُ الحَشَى ويعصمُ الأمعاءَ وَيُدِرُّ العروقَ، وفى لفظ: فَإِنَّ هَذَا يشدُّ أَحْشَاءَكِ وَيُسَهِّلُ عليك الدَّمَ وَيُنْزِلُ لَكِ اللَّبنَ، ثم دخلنا المسجدَ".
حواشٍ
ابن السنى، وأَبو نعيم معا في الطب، [ق] البيهقى في السنن
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه