MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-2317b

"عن أَبى رومان قال: سئل عمر بن الخطاب عن طعامٍ العُرْس فقيل: يا أمير المؤمنين: ما بال طعام العُرس ريحه أطيب من ريح طعامِنا؟ فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: في طعام العُرْس مثقالًا من ريحِ الجنة، قال عمر: دعَا له إبراهيم الخليل ومحمدٌ أن يبارك فيه وطيبه".

حواشٍ

  • الحارث، [خط] الخطيب في كتاب الطفيليين، قال ابن حجر: إسناده مظلم، وقال [خط] الخطيب روى من وجه آخر عن عمر، عن النبى ﷺ ثم أخرجه عن الشعبى قال: ذكروا عند عمر بن الخطاب طعام العرس، فقال: ما بال طعام العرس فيه طعم لا نجده في غيره، فقال عمر: دعا فيه النبى ﷺ بالبركة، ودعا له إبراهيم خليل الرحمن أن يبارك اللَّه فيه ويطيبه؛ لأن فيه من طعام الجنة

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا