جمع الجوامع 2-1712b
"عَنْ حَمِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ شَهِدَ وَفَاةَ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ؛ فَلَمَّا فَرَغَ (عُمَرُ) مِنْ دَفْنِهِ نَفَضَ يَدَيْهِ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ، ثُمَّ قَامَ خطِيبًا مَكَانَهُ؛ فَقَالَ: إِنَّ اللَّه ابْتَلَاكمْ بِى، وابْتَلَانِى بِكُمْ، وَأَبْقَانِى فِيكُمْ بَعْدَ صَاحِبَىَّ فَوَاللَّه، لَا يَحْضُرُنِى شَىْءٌ منْ أَمْرِكُمْ فَيَلِيهِ أحَدٌ دُونِى، وَلَا يَتَغَيَّبُ عنِّى فَآلُو فِيهِ عَنِ الْجَزْءِ وَالأَمَانَةِ، وَلَئِنْ أَحْسَنُوا لأُحْسِننَّ إلَيْهِمْ، وَلَئِنْ أَسَاءُوا لأُنَكِّلَنَّ بِهِمْ، قَالَ الرَّجُلُ: فَوَاللَّه، مَا زَالَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا".
حواشٍ
ابن سعد، [هب] البيهقى في شعب الإيمان
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه