جمع الجوامع 2-1710b
"عَن الْحَسَنِ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ خُطْبةٍ خَطَبَهَا عُمَرُ حَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُم قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَقدِ ابْتليتُ بِكُمْ وَابْتُلِيتُمْ بِى، وَخُلِّفْتُ فيكُمْ بَعْدَ صَاحِبَىَّ، فَمَنْ كَانَ بِحَضْرَتِنَا بَاشَرْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا، وَمَهْمَا غَابَ عَلَيْنَا وَلَّيْنَا أَهْلَ الْقُوَّةِ وَالأَمَانَةِ، فَمَنْ يُحْسِنْ نَزِدْهُ حُسْنًا وَمَنْ يُسِء نُعَاقِبْهُ، وَيَغْفِرُ اللَّه لَنَا وَلَكُمْ".
حواشٍ
ابن سعد، [هب] البيهقى في شعب الإيمان
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه