جمع الجوامع 2-1607b
"عن الأسودِ أن عمرَ بن الخطاب دخلَ على رسول اللَّه ﷺ وهو في شكاةٍ شكاها فإذا هو على عَباءَةٍ قَطوانية ومُرَقَّعةٍ من صوف، حشوها الأذخر، فقال: بأبى أنت وأمى يا رسولَ اللَّه، كسرى وقيصر على الديباحِ وأنت على هذه؟ قال: يا عمر: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرةُ، ثم إن عمر مسّه فإذا هو شديد الحُمَّى فقال: تُحَم هكذا وأنت رسولُ اللَّه؟ فقال: إن أشدَّ هذه الأمة بلاءً نبيُّها ثم الخيْر فالخيْر، وهكذا كانت الأنبياء عليهم السلام قبْلكم والأمم".
حواشٍ
ابن خسرو
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه