MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-1431b

"عَنْ أَبِى جَرِيرٍ الأَزْدِىِّ أن رجُلًا كَانَ يُهْدِى إلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ كُلَّ سَنَةٍ فَخِذَ جَزُورٍ، فَخَاصَم إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمنِينَ: اقْضِ بَيْنَنَا قَضَاءً فَصْلًا كَمَا يُفْصَلُ الْفَخِذُ مِنَ الْجَزُورِ، فَكتَبَ عُمَرُ إلَى عُمَّالِهِ أَنْ لَا يَقْبَلُوا الهَدِيَّةَ فَإِنَّها رُشْوَةٌ".

حواشٍ

  • ابن أَبى الدنيا في كتاب الأشراف، ووكيع في الغرر، [ق] البيهقى في السنن ورواه ابن أَبى الدنيا أيضا من وجه عن ابن جرير، عن الشعبى، فذكره وقال: فقضى عليه عمر، ثم كتب إلى عماله: إن الهدايا هى الرشا، ورواه من وجه آخر بلفظ: أما بعد: فإياى والهدايا فإنها من الرشا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا