جمع الجوامع 17780a
"لَوْ أَنَّ اللهَ -تَعَالى- عَذَّبَ أَهْل السَّمَاءِ والأرْضِ، عَذبهُمْ غَيرَ ظَالِم، وَلَوْ أَدْخَلَهُم فِي رَحْمَتِه كانَتْ رَحْمَتُهُ أَوْسَع مِن ذُنُوبهم، وَلَكِنَّهُ كمَا قَضَى يُعَذِّبُ من يَشَاءُ، وَيرْحَمُ مَن يَشَاءُ، فَمَنْ عَذَّبَ فَهُوَ الحَقُّ، وَمَنْ رَحِمَ فَهُوَ الحَقُّ، وَلَوْ كانَ ذَلِكَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ في سَبِيلِ اللهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلِّهِ، خَيرِهِ وَشَرِّه".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير عن عمران بن حصين
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه