MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 17601a

"لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلاثَ كَذِبَاتٍ: ثِنْتَينِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ الله، قَوْلُهُ: "إِنِّي سَقِيمٌ" اهـ وَقَوْلُهُ: "بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُم هَذَا"، وَبَينَا هُوَ ذَاتَ يَوْم وَسَارَّةُ إِذْ أَتَى عَلَى جَبَّار مِن الْجَبَابِرَةَ، فَقِيلَ لَه: إنّ هَهُنا رَجُلًا معه امرأَةٌ من أَحْسَن النَّاس, فَأَرْسَل إِلَيهِ فَسَألَهُ عَنْهَا قَال: مَنْ هَذِه؟ قَال: أُخْتِي، فَأَتَى سَارَّةَ، فَقَال: يَا سَارَّةُ: لَيسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤمِنٌ غَيرى وغيرُكَ، وإنَّ هَذَا سَأَلَنِى فَأَخَبرْتُه أَنَّكِ أُخْتِي فَلَا تَكْذِبِينى. فَأَرْسَلَ إِلَيهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيهِ ذَهَبَ يَتَنَاوَلُهَا بِيَدهِ فَأُخذَ، فَقَال: ادْعى الله لي وَلَا أَضُرُّكِ، فَدَعَت الله فَأُطْلِقَ، ثُمَّ تَنَاوَلَهَا ثَانِيَةً فَأُخِذَ مثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ فَقَال: ادْعِى الله لِي وَلَا أَضُرُّكِ, فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ, فَدَعَى بَعْضَ حَجَبَته فَقَال: إِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِى بِإِنْسَانٍ، إِنَّمَا أَتَيتَنى بَشَيطَان, فَأَخدِمْهَا هَاجَرَ, فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ مَهيا، قَالتْ: رَدَّ الله كَيدَ الْفَاجِرِ في نَحْرِه، وَأَخْدَم هَاجَر".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا