MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 17600a

"لَمْ أَنْهَ عَنْ الْبُكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيتُ عَنْ النَّوْحِ, وَعَنْ صَوْتَين أَحْمَقَينِ فَاجِرَين: صَوْتٌ عِندَ نَغَمَةِ مِزمَارِ شَيطَانٍ وَلَعِبٍ, وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَرَنَّة شَيطَانٍ، وَإنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ وَمَن لَا يَرْحَم لَا يُرْحَم؛ يَا إِبْرَاهِيِمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ، وَسَبِيلٌ مَأْتِيٌّ، وَأَنَّ أُخْرَانَا سَتَلْحَق أُولانَا لَحَزِنَّا عَلَيكَ حُزْنًا هوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحزُونُون، تَبْكِى الْعَين، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ, وَلَا نَقُولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا